المحلية الأربعاء 24 أكتوبر 2018 11:06 صباحًا

حاسي سيتي.كم.نت  
جمال الغازي

إن كثرة المآسي والأحزان التي استجمعت على الناظور من كل موقع جعلتها بقعة حظها تستقبل إلا وعود وأحلام عسلية يعيش أهلها في كنفه ووسطه لا يرى حقيقة الأمور حتى يستيقظ ويصطدم مع الواقع المر الذي يلازمه بشراسته وبشاعة منظره. فرغم موقع الناظور الجيو اقتصادي ومكانته المهمة على الصعيد الوطني مع الأسف لم يشفع له حتى يترقى في نموه بوتيرة أسرع تعادل المدن المجاورة أو التي لها نفس المؤهلات المادية والطبيعية.
إن طموحات الشباب الاستعجالية يجب تحقيقها وتوفيرها مادامت تخدم جيل هو ركيزة هذا الوطن وتفتح له آفاق مستقبلية في الإبتكار والإبداع من أجل تطوير آليات تقدم البلد ومسايرة التطور العلمي والمجتمعاتي الذي سيترك فيها هؤلاء الشباب بصمة قوية إيجابية تلبي احتياجات الكل.
وإن من ضمن هذه الطموحات على سبيل الحصر المركب الرياضي الكبير الموعود الذي لازال في طي التأجيل فكل مرة نسمع كلام وكلام قيل قد يكون في سلوان ثم قيل لا قد يكون في العروي ولازالت الساكنة تنتظر وطال انتظارها وشغفها ولا نعلم متى سيتحقق!
إن شباب الناظور الغيور شعلة متنورة و حركية مستمرة من أجل الأمل وابتكار البدائل فبعد تبخر حلم استضافة كأس العالم ومعها ما وعد به المسؤولين الناظور، هاهو ثلة من الشباب منذ يناير 2018 يشتغلون على تصميم هندسي لملعب الشبيبة والرياضة بالناظور يجعله ملعبا رسميا يستقبل الفرق الرياضية ، فبعد إنجاز مشروع التصميم تقدم هؤلاء الشباب إلى المسؤولين وممثل الجماعة الحضرية لكي يعرضوا عليهم الفكرة و يفسرونها لهم إلا أنه لم يلقوا التشجيع والاستقبال رغم أن هذا المشروع هناك جهات متعددة رسمية وغير رسمية قد تدعمه ماديا حسب ما قيل لي ، ولا يحتاج إلا الى المدرجات وبعض الأمور البسيطة ومما يزيد من مساندة هذه الفكرة والوقوف معها كون هذا الملعب متواجد في المجال الحضري للمدينة سيساهم في تقليص محن ومصاريف الفرق الرياضية المتواجدة في المدينة ويزيد في إنعاش التجارة أثناء استقبالها للفرق الأخرى مع العلم لا نملك ملعبا آخر بهذه المواصفات وفي مكان استراتيجي كهذا في المدينة.

في الأخير لا يسعني إلا أن أطالب والتمس من المسؤولين في المدينة ومن المنتخبين المحليين والبرلمانيين أن يقفوا مع هؤلاء الشباب والجلوس معهم ويحاولوا إخراج هذا الأمل إلى الوجود ولا يقتلوا هذه الطاقات الإيجابية بالتماطل وللا مبالاة على الأقل بجواب مقنع وعملي فمستقبلنا في شبابنا.





أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.