الدولية الإثنين 08 نوفمبر 2021 03:42 مساءً

حاسي سيتي:

‎كشف مصدر جيد الاطلاع، ان شخصين قضا نحبهما صباح اليوم بجماعة رأس الماء، إقليم الناظور، إثر تناولهما لخمور مغشوشة سبق وأن أودت بحياة ثلاث فتيات بنفس المنطقة أول أمس السبت.

‎ووفقا لمصادر متعددة، فإن فالشخصين اللذين توفيا اليوم الاثنين، يقطنان بمنطقة الكورنيش، وقد تم نقلهما إلى قسم الأموات بمستشفى الدراق ببركان تحت مراقبة المركز القضائي للدرك الملكي الذي فتح تحقيقا في النازلة بتعليمات من النيابة العامة.

‎وحسب معلومات البحث الأولية، الضحيتان قضا قبل يومين ليلة حمراء مع ثلاث فتيات تم العثور على جثثهما في أماكن متفرقة، فيما نقل الاثنان إلى المستشفى بعدما أحسا بألم شديد على مستوى المعدة.

‎وأفاد مصدر طبي، أن الشابين أصيبا بتسمم متقدم عجل بإزهاق روحهما، وقد تم ربط هذين الحالتين بالجثث الثلاث السابق ذكرهما، حيث تؤكد جل المعطيات أن سبب الوفاة واحد يتمثل في تناول مادة مسمومة مزجت مع خمور تباع في السوق السوداء.

‎ومنذ العثور على جثث ثلاث فتيات، أمس الاحد، استنفر المركز القضائي للدرك الملكي براس الماء عناصره، حيث فتح تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قاده إلى اكتشاف تناول الضحايا لمادة مسمومة خلال جلسة خمرية.

‎وحسب مصدر محلي، فإن الشابات كن قبل العثور على جثثهن، في ليلة خمرية رفقة شبان أخرين، بحيث أحسوا لحظتها بعياء وألم على مستوى البطن قبل أن يتفرقن.

‎وقد فارقت اثنتين من الفتيات الحياة لحظات بعد مغادرتهن، فيما توفيت ثالثة في مستشفى الدراق ببركان، ليعلن اليوم عن وفاتين جديدتين لشابين كانا رفقتهن.

‎وخلال الأسبوع الماضي، ارتفع ضحايا “الخمور الفاسدة” بإقليم الدريوش، لحدود زوال الأربعاء 03 نونبر الجاري، إلى 04 ضحايا، وذلك بسبب التأثيرات الخطيرة التي تعرضوا لها نتيجة تناولهم لمادة مسمومة، تم مزجها مع مواد كحولية تسوق بالمنطقة في قنينات خمر.

‎ووفق المصادر ذاتها فإن شخصين توفيا متأثرين بتسمم حاد جراء شربهما لكحول مسموم ببلدية ابن الطيب، في حين سجلت جماعة تفرسيت ، مصرع شخصين جراء نفس الكحول المسموم ، فيما يتواجد شخص ثالث في العناية المركزة.

‎وفي هذا الصدد تسابق عناصر الدرك الملكي الزمن، في إطار البحث الجاري بتعليمات من النيابة العامة المختصة للوصول إلى مروجي الخمور الفاسدة بالمنطقة بغية تقديمهم للعدالة لاتخاذ المتعين في حقهم.

‎وكانت مدينة الناظور هي الأخرى، عاشت نفس الفاجعة، بعد وفاة ما لا يقل عن 10 أشخاص بسبب المادة نفسها.

‎وفي الشهر الماضي، تم القيام بعمليات أمنية مختلفة ومكثفة بمختلف أحياء الناظور، مكنت من إيقاف العديد من المروجين و حجز ما يقارب ألف قنينة من هذه السموم وبعد توسيع دائرة البحث تمكنت مصالح الامنية من وضع اليد على العقل المدبر والمصنع لهذه السموم، وذالك على مستوى إحدى الدواوير التابعة لنفوذ الدرك الملكي برأس الماء.

‎وأسفرت العمليات الامنية التي باشرت بالتفيتش الأولي، عن حجز ما يقارب 40 ألف قنينة معدة لترويج و الاستهلاك وتم حجز مطبوعات ورقية كانت معدة لهذ الغرض.

‎ولازالت الابحاث جارية والتحريات قائمة على قدم وساق من أجل إبقاف الفاعلين الرئيسيين والنشيطين ضمن العصابة الاجرمية، التي فتكت بأرواح العديد من الشباب.





أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.